الرئيسية, أخبار محلية, تقارير إخبارية دولية, الإفتتاحية, آخر الأخبار, أخبار مصورة , خاص المستقبل, عناوين رئيسية, أخبار منوعة, الإفتتاحية, سؤال للإستفتاء, أخبار مواقع التواصل الإجتماعي, إضاءات, الأكثر قراءة, مقالات من الصحافة الكويتية , موضة وأزياء, أخبار الشرق الأوسط, خاص المستقبل, تقارير إخبارية, أخبار اليوم

لماذا الألماس

45
المستقبل – يعود كلّ ذلك إلى واقع عدم تمكّن العرض من مجاراة الارتفاع الأسّي في الطلب مما يجعل الأسعار تنفجر.
إنّ الألماس هو على الأرجح أقدم وأغلى المواد وأكثرها صلابة على وجه الأرضيتشكّل الألماس الخام على عمق كيلومترات عديدة في باطن عباءة الأرض، حيث أنّه في بيئة من ارتفاع الضغط ودرجة الحرارة تتجمّع ذرّات الكربون وتتبلور لولادة تلك الصخور المذهلة التي تسمّى الألماس، مشيرة بالتالي إلى الخلود.
ثمّ يتمّ استخراج تلك الصخور، وقطعها وصقلها قبل أن يتمّ تسويقها.
إنّ العمل في مجال الألماس وتجارته قديمٌ جداً، ولكنّه اكتسب شعبيّة فعليّة في القرن التاسع عشر. في الواقع، إثر العديد من الإبتكارات التكنولوجية واقتصاديات الانتاج الحجمي، والتي جعلت تنقيب المناجم واستخراج الألماس أمراً أكثر سرعة، بتكلفة معقولة وتحسين أمثل، ازداد العرض على الألماس بشكلٍ كبير. في هذه الأثناء، وبغية موازاة هذه الزيادة في العرض، قامت حرفيّاً الجهات الفاعلة الكبيرة في صناعة الألماس بخلق الطلب من خلال ربطه بالمعاني الرمزية مثل الحبّ، والخلود، والصحة، والهيبة، مّما جعل الطلب يتفجّر ويتخطّى العرض الجديد. من ناحية أُخرى، إنّ تطوير التوزيع والتسويق التجاري، وأساليب تقييم الجودة جنباً إلى جنب مع زيادة شبكة الاتّصالات والتواصل عبر الانترنت بين المستخدمين، قد ساعد في خلق سوق أسية.
مع ازدياد نسبة الشراء عبر الإنترنت كتوجّه رئيسي وضخم في هذا القرن، برزت معايير لتسعير الألماس وتحديد جودته ممّا جعل السوق أكثر قدرة على المنافسة وبالتالي أكثر إنصافاً للمستهلك النهائي
بنك الألماس الدولي، نيويورك
“هناك تطور ملحوظ في الأستثمار بالالماس. فسابقا كانت الولايات المتحدة تعتلي قائمة الدول الأكثر استثمار للألماس كما أن الصينيين والهنود يحتلون مراكز متقاربة في المرتبتين الثانية والثالثة .. واليوم تستهلك الصين نحو 11 في المائة من مجموع الاستهلاك العالمي للألماس .. بينما يتراوح الاستهلاك في الهند بين 10 و 11 في المائة
موقع استثمار الماس – الاستثمار في الماس والالماس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: