الرئيسية, أخبار محلية, تقارير إخبارية دولية, الإفتتاحية, آخر الأخبار, أخبار مصورة , خاص المستقبل, عناوين رئيسية, أخبار منوعة, الإفتتاحية, سؤال للإستفتاء, أخبار مواقع التواصل الإجتماعي, إضاءات, الأكثر قراءة, مقالات من الصحافة الكويتية , موضة وأزياء, أخبار الشرق الأوسط, خاص المستقبل, تقارير إخبارية, أخبار اليوم

«4 WatchOS» تجربة مكتملة التجانس بين الرياضة والموضة

141

 

المستقبل – شهدت الموضة في الأعوام الثلاثة الأخيرة، تغيراً ملحوظاً لجهة إدخال الرياضة على الحياة اليومية للجميع، مع التوجه الى التماشي أكثر فأكثر مع بيئة أكثر صحة وما لها من انعكاسات إيجابية على الشكل الخارجي من جهة وعلى الصحة النفسية والجسدية من جهة أخرى.

علامات تجارية كبرى أدخلت خط الملابس الرياضية الى مجموعاتها، وبات الحديث عن الرياضة البدنية وممارسة اليوغا جزءاً لا يتجزأ من اليوميات. ليتحول أكثر فأكثر نمط حياة. آبل بتطبيقاتها وساعاتها الذكية أرادت أن تكون طرفاً في هذه الطفرة من الالتزام الرياضي، فطرحت مجموعة من التطبيقات الخاصة المرتبطة بأجهزة حسية يمكنها قياس أدق التفاصيل الرياضية بمجرد وصل جهاز لا سلكي على مضرب البايسبول أو التنس أو حتى خلال السباحة. وبعد أن أرست شكل الساعة الذي نال استحساناً كبيراً ووضعها على رأس لائحة الساعات الذكية، تقوم آبل بإصدار مجموعة من التطبيقات التي تكمل من مسيرتها المثيرة.

جاي بلاهنيك، مدير اللياقة البدنية للتكنولوجيا الصحية في آبل، أكد أن اللياقة البدنية والصحة هما جزء لا يتجزأ من استراتيجية آبل، وتشكلان أولوية بالنسبة للشركة. وذكر بلاهنيك ببدايات إدخال التطبيقات التي تراعي هذه الاستراتيجية والأولويات بدءاً من آبل ووتش الإصدار الثاني، مع الـ «جي بي اس» المزروع بداخلها بالإضافة الى كونها مضادة للمياه. وعبر عن حماسة الشركة بالتعامل مع مجموعة من المطورين الذين يعملون على ابتكار تطبيقات تتعلق بالصحة واللياقة البدنية والتي تساعد الناس على المحافظة على نمط حياة صحي أكثر. في الإصدار الجديد لآبل ووتش في الخريف «WatchOS 4» التطبيقات ستقدم مفهوم التدريب الذكي، عبر فهم نمط حياة الأشخاص وتقديم برنامج مفصل بما يشجع كل شخص بطريقة خاصة تتناسب وطريقته بالحياة والحركة. سيشعر المستخدمون بأن لا حاجة للمدربين الشخصيين، إذ إن ساعتهم والتطبيقات المرتبطة بها ستساعد على تشجيعهم وتمنحهم المساعدة الكافية بالوقت المثالي ليحققوا أهدافهم.

مع الإصدار الجديد من آبل سيتمكن المستخدمون من اختبار ساعة أكثر قوة وأسهل للاستخدام من أي وقت مضى، مع ميزات معدلة مثل تمارين معدة مسبقة للسباحة، مع اختبار نوع جديد من التمرين HIIT (High Intensity Interval Training) والقدرة على التحول بسرعة من تمرين رياضي الى آخر.

الساعة التي سيتم إطلاقها في الخريف المقبل، فضلاً عن أنها تحافظ على شكلها اللافت والأكثر أناقة لساعة ذكية، مع مجموعة جديدة من الألوان التي ستتمتع بها سوار الساعة، إلا أنها ستعمل على تبسيط تجربة أجهزة تمارين الجهد «كارديو» وجعلها أكثر دقة من أي وقت مضى. مع إمكان الاستفادة من الجهاز المفضل لديك وبنقرتين فقط يتم تبادل المعلومات بين الجهاز الرياضي وساعاتك، ما يبقي معلوماتك بحوزتك. للمرة الأولى، سيتم تبادل البيانات في اتجاهين في الوقت الحقيقي، من شأنها أن تؤدي إلى قياسات أكثر دقة.

الساعة الذكية اكتسبت اسمها من كونها تتعلق بعدد من الطبيقات التي تبدو في بعض الأحيان عصية على التصديق، لما لها من مميزات معقدة. في الساعة المقبلة من آبل، سيتمكن الرياضي أو حتى الشخص العادي الذي يمارس الرياضة من أن يتصل بساعاته من دون الحاجة لأن يكون الهاتف معه، ما يعطي الرياضي حرية تحرير يديه من الهاتف أو الخوف من فقدانه.

التطبيقات الجديدة ستتيح نقل شاشة الساعة وتبادل المعلومات بينها وبين تلفزيون آبل بسهولة، من أجل تجربة أكثر إثارة وحماساً.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: